الثلاثاء، 16 أبريل 2019

أما بعد سيدى الرئيس


اما بعد سيدى الرئيس

سيادة رئيس الجمهوريه
تحيه طيبه و بعد
مقدمه لسيادتكم تامر توفيق على
مواطن مصرى بسيط .. كل ما يرجوه هو عيش حياه كريمه
هذه ليست مقدمه لفيلم اسف على الازعاج للفنان احمد حلمى او مقدمه هزليه لما يدور فى ذهنى من احوال معيشيه
بدءا ذى بادى انا اثق كل الثقه فى قراراتكم الرشيده و الحكيمه لحفظ هذا الوطن من المخاطر التى تحاك له سواء من اعداء الداخل او من اعداء الخارج .. و ذكرت اعداء الداخل اولا لانهم اكثر قدره و تاثير فى حياه المواطن اليوميه .
فلازلت اذكر كلماتكم عند انتواء الترشح للرئاسه و بأننا سوف نتعب و نصبر حتى نقوم بمصر من عثرتها و اذكر بأنكم قلتم سوف نعمل من السادسه صباحا ... هل ستستطيعون يا مصريين ؟؟
كل ذلك اذكره جيدا و اعلم بيقين تام انكم ما اخلفتم كلمه واحدة و اعلم ايضا انه ليس بالامكان افضل مما كان من الناحيه الاقتصاديه و الماديه و المعيشيه .
أما بعد

أما بعد سيدى الرئيس و رغم عدم ادراكى و فهمى لكل الامور الاقتصاديه بحكم اننى لست داخل المطبخ او من صناع القرار و هذا فى حد ذاته لا يجعلنى احكم على اى امر من الظاهر و ينوء بى ان اترك الامر لصاحب القرار فهو على درايه اكثر ببواطن الامور و عندى من الثقه و الشجاعه ان اؤيده فى قراراته رغم صعوبتها على كمواطن فقط لثقتى فى القياده و ثقتى ايضا بان المتقاعس لا وجود له فى كتيبه انقاذ الوطن .
و لكن لدى عدى اطروحات فيما يتعلق بالحياه اليوميه للمواطن .. فرغم معرفه كل اجهزه الدوله بصعوبه العيش للمواطن و معاناته اليوميه .. و كما قلنا سابقا ليس فى الاستطاعه تخفيف الضغط المادى على المواطن او على الاقل فى الوقت الحالى لا يمكن معالجه امور اقتصاديه مستفحله و متراكمه بغمضه عين .
و لكن هل لا يجوز ايضا تخفيف الضغط الامنى على المواطن .. هل سنترك مشكله التوكتوك تعبث بعيشه و حياه المواطن .. هل المواطن المصرى يحتاج اى المزيد من الضغوط عليه يوميا .. لقد كتبت تحقيقا من قبل فى جريده (( تحيا مصر )) عن دور الاحياء و ان تقاعس الاحياء يدفع المواطن لصب جام غضبه على الحكومه و النظام ككل .. هذا التردى فى اداء الاحياء او المحافظين ينتقص من رصيد و شعبيه الحكومه و النظام ككل .. علاج هذا الامر لا يتطلب موارد اضافيه فالاحياء بكامل هيئتها و الاقسام بكامل افرادها تتقاضى مرتباتهم كل شهر .. فقط نريد ضبط لهذه الامور ... ماذا ننتظر بعد ان فقد أحد الشباب فى منطقه حدائق حلوان حياته بسبب سائق توكتوك و ماذا ننتظر بعد ان قام احد الشباب بالدفاع عن سيده سرقت حقيبتها من قبل سائق توكتوك فدهسه التوكتوك بدم بارد و يرقد هذا الشاب حاليا فى المستشفى بين الحياه و الموت و سوف يقوم بعمل عده عمليات و لا احد يعلم اذا كان سوف يعيش حياته طبيعيا او باعاقه و ذلك فقط نتيجه جدعنته و شهامته .. هل أحد سيفكر مثل الشاب محمود فى الدفاع عن اى ضحيه ؟؟ بالطبع لا ... هل نريد ان تتوارى النماذج الشابه التى تتمسك بالقيم و الاخلاق و يطفو على سطح المجتمع الحرامى و النصاب و المرتشى ؟؟
هذا بخلاف الاف المحاضر عن سرقه و خطف و مشاجرات من قبل سائقى التكتوك فى قسم المعصره و لا احد يتحرك !!!

لماذا نترك هذه الفوضى و لصالح من ؟؟ الحياه الكريمه لا تعنى حياه اقتصاديه رغده فحسب و لكن تعنى حياه امنه ايضا لا اخشى فيها على اولادى او زوجتى فى الشارع .. تعنى حياه يسودها العدل .. لو قلنا ان مشكله التوكتوك هى مشكله متراكمه من قبل زمن بائد فان حلها فى يد الزمن القائم .
اشكركم لسعه صدركم و أتمنى ان ينال هذا المقال رعايتكم
تامر توفيق
رئيس قسم التحقيقات بجريده تحيا مصر سابقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيان نواب مجلس الشيوخ لحزب حماه الوطن على تقرير البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر

نواب مجلس ‏الشيوخ يعلن نواب مجلس الشيوخ بحزب حماه الوطن رفضهم تقرير البرلمان الأوروبي الذي ينطوي على أهداف سياسية ويفتقر إلى التوازن لاحتوائ...